
مدونة
يعد الطرد المركزي تقنية أساسية للعمل المختبري، حيث تربط بين التشخيص السريري والبحث العلمي. يؤدي الفصل السريع للجزيئات والخلايا والسوائل من خلال تطبيق قوة الطرد المركزي إلى نتائج تحليلية دقيقة. يعد جهاز الطرد المركزي عالي الجودة أمرًا ضروريًا في أي مختبر مستشفى أو بحث سريري أو مؤسسة تعليمية، لأنه يجعل معالجة العينات فعالة للغاية.
أصبحت أجهزة الطرد المركزي المدمجة والموثوقة أكثر شيوعًا في المختبرات الحديثة كوسيلة لتعزيز سير العمل وتقليل احتمالية ارتكاب الأخطاء أثناء العمليات. يعد جهاز الطرد المركزي منخفض السرعة المنضدي (CTF-TL4J) أحد هذه الأجهزة التي تقدم أنواعًا مختلفة من التطبيقات لكل من القطاعين السريري والبحثي، كما توفر أيضًا أداءً مستقرًا وموثوقًا لتدوير العينات بدون توقف.
الطرد المركزي، من حيث المبدأ، هو عملية يتم فيها فصل الجزيئات ذات الكثافات المختلفة عن طريق الدوران السريع للعينات. يتم دفع الجسيمات الأكثر كثافة بواسطة قوة الطرد المركزي إلى قاع الأنبوب، في حين يتم الاحتفاظ بالجزيئات الأقل كثافة في الأعلى. يتم استخدام هذا المبدأ في العمليات المخبرية المختلفة مثل تجزئة الدم، وعزل الخلايا، وإعداد الرواسب، وما إلى ذلك على سبيل المثال لا الحصر.
المكونات الرئيسية لجهاز الطرد المركزي هي الدوار والغرفة ونظام التحكم. يتم تحديد كفاءة الفصل من خلال سرعة الدوران، والتي يتم التعبير عنها إما بعدد الدورات في الدقيقة (RPM) أو بقوة الطرد المركزي النسبية (RCF). من المهم جدًا اختيار جهاز طرد مركزي مزود بتحكم دقيق في السرعة ودوارات متوازنة بشكل متساوٍ من أجل الحفاظ على سلامة العينات والحصول على نتائج متسقة.
في المستشفيات والمختبرات التشخيصية، تتم معالجة عينات الدم عن طريق الطرد المركزي وهو في الواقع مطلب أساسي. يندرج فصل البلازما والمصل ضمن هذه الأنشطة الأساسية للتحليل الكيميائي الحيوي والمقايسة المناعية وأمراض الدم. لا تعمل أجهزة الطرد المركزي الموثوقة على تسريع سير العمل فحسب، بل تضمن أيضًا الفصل الدقيق، مما يقلل من فرصة تلوث العينة.
يؤدي الطرد المركزي إلى ترسب الرواسب في البول وسوائل الجسم الأخرى التي تخضع بعد ذلك لفحص مجهري مفصل. يعد هذا الإجراء عاملاً حاسماً في تشخيص الالتهابات أو تشوهات الخلايا أو حالات الأنسجة، وبالتالي تعزيز دقة التشخيص.
في مختبرات علم الأحياء الدقيقة السريرية، يعد الطرد المركزي أمرًا ضروريًا لتركيز الخلايا أو مسببات الأمراض. ومن خلال الفصل الفعال للكائنات الحية الدقيقة عن وسائط النمو أو سوائل الجسم، يمكن للباحثين وفنيي المختبرات إجراء تحليلات لاحقة بدقة وموثوقية أعلى بكثير.
يعد الطرد المركزي خطوة حيوية في عملية فصل الخلايا والعضيات والأحماض النووية. في أبحاث البيولوجيا الجزيئية، يؤدي الأداء المستمر لأجهزة الطرد المركزي من استخراج الحمض النووي الريبي (DNA) والحمض النووي الريبي (RNA) إلى تنقية البروتين إلى نتائج قابلة للتكرار كلما تم تطبيق نفس الأساليب.
عادة ما يتم استخلاص البروتينات والإنزيمات عن طريق الطرد المركزي المنخفض أو العالي السرعة مما يؤدي إلى الحاجة إلى التجزئة أو التوضيح. سيؤدي الفصل الصحيح إلى تسهيل الاختبارات الوظيفية الموثوقة للتحليل الأولي والهيكلي بالإضافة إلى إمكانية الاستنساخ التجريبي.
إن أجهزة الطرد المركزي ليست مخصصة للاستخدامات السريرية فحسب؛ لقد كانت أيضًا مساعدة كبيرة في فصل الرواسب في أبحاث التربة والمياه. تتيح مرونة أجهزة الطرد المركزي للباحثين إجراء تحليل للمواد الجزيئية بكفاءة كبيرة، وبالتالي دعم الدراسات في المجالات البيئية والزراعية.
اختيار أجهزة الطرد المركزي المناسبة يتطلب دراسة متأنية لعوامل متعددة:
بالنسبة للمختبرات السريرية والبحثية التي تبحث عن حل مدمج وموثوق به، فإن جهاز طرد مركزي منخفض السرعة يوضع على الطاولة (CTF-TL4J) يجمع بين سهولة الاستخدام والطرد المركزي الفعال منخفض السرعة، مما يجعله مناسبًا لمجموعة متنوعة من التطبيقات.

يعتبر جهاز الطرد المركزي هذا جيدًا بالنسبة للمختبرات التي تحترم الدقة والإنتاجية وفي نفس الوقت لا ترغب في شغل مساحة إضافية أو التعامل مع العمليات المعقدة. اكتشف تفاصيل المنتج الكاملة هنا: جهاز الطرد المركزي CTF-TL4J .
لا يزال الطرد المركزي إجراءً حيويًا في كلا المجالين - التشخيص السريري والبحث العلمي. يعد جهاز الطرد المركزي الذي يمكن الاعتماد عليه جزءًا مهمًا من تحقيق الأداء العالي والنتائج الدقيقة في المختبرات، سواء كان ذلك في تحليل الدم وسوائل الجسم، أو تجارب البيولوجيا الجزيئية، أو حتى الدراسات البيئية. بالنسبة للمختبرات التي تتطلب تعدد الاستخدامات والكفاءة من حيث المساحة والأداء الموثوق، فإن جهاز طرد مركزي منخفض السرعة يوضع على الطاولة (CTF-TL4J) هو الحل المثالي الذي ينتج نتائج باستمرار وفي نفس الوقت يتيح مجموعة واسعة من التطبيقات.
وتشكل أجهزة الطرد المركزي الصحيحة استثماراً كبيراً يؤدي إلى تبسيط سير العمل، وتحسين إمكانية التكاثر، وتعزيز نتائج البحث والتشخيص.
ج1: أجهزة الطرد المركزي منخفضة السرعة، على سبيل المثال، CTF-TL4J، مصنوعة خصيصًا لفصل الدم والوظائف المخبرية الشائعة، في حين أن هناك حاجة إلى أجهزة طرد مركزي عالية السرعة لعزل الجزيئات الأصغر مثل DNA أو RNA أو البروتينات.
ج2: يجب إجراء الصيانة الدورية وفحص الدوار والتنظيف كل شهر أو وفقًا لتوصية الشركة المصنعة، لضمان عمل جهاز الطرد المركزي بدقة وأمان.
ج3: ليس في الواقع، تصميمه مرن للغاية ويسمح باستخدام الطرد المركزي منخفض السرعة في التشخيص الطبي وأبحاث البيولوجيا الجزيئية والتدريس.
ج4: تشتمل ميزات السلامة على اكتشاف عدم التوازن، وقفل غطاء موثوق، وبنية متينة تضمن معًا سلامة المشغل وتمنع تلوث العينات.
ج5: يعتمد القرار على نوع العينة وحجمها. تتميز الدوارات ذات الزاوية الثابتة بأنها سريعة في عملية الترسيب بينما توفر الدوارات ذات الجرافة المتأرجحة فصلًا أكثر اتساقًا للعينات الناعمة.
بريد إلكتروني: [email protected]
هاتف: +86-731-84176622
+86-731-84136655
العنوان: Rm.1507، شينسانتشنغ بلازا. رقم 58، طريق رنمين (E)، تشانغشا، هونان، الصين