
مدونة
ال مجهر وهي أداة بصرية تتكون من عدسة أو مجموعة من العدسات، وقد حملت حلم البشرية في استكشاف العالم المجهري منذ أن ابتكرها جنسن وابنه في هولندا عام 1590 وأصبحت علامة فارقة في دخول البشرية إلى العصر الذري. بعد مئات السنين من التطور والتطور، تطورت المجاهر تدريجيًا من أدوات بصرية بسيطة مبكرة إلى منتجات تكنولوجية متطورة مثل مجاهر المسح النفقي. توسعت مجالات تطبيقهم أيضًا من علم الأحياء والطب إلى العديد من المجالات المتطورة مثل علوم المواد وتكنولوجيا النانو. بعد ذلك، دعونا نسير في عالم المجاهر ونستكشف الألغاز والقصص التي تكمن وراءها.
في عام 1590، قام جنسن وابنه في هولندا بصنع المجهر لأول مرة. لقد وضعوا العدسة بذكاء في أنبوب دائري بحيث يمكن تكبير الأجسام الصغيرة القريبة من قاع الأنبوب. على الرغم من أن ابتكارهم يمكن اعتباره محاولة أولية، إلا أن المجهر الأول في ذلك الوقت لم يتم استخدامه فعليًا كأداة علمية لأنه كان يتمتع بقدرة تكبير تبلغ 9 مرات فقط وكانت الصورة غير واضحة قليلاً.
في عام 1663، صنع العالم البريطاني روبرت هوك مجهرًا مزدوجًا واستخدمه لمراقبة بنية رقائق الفلين. وتفاجأ عندما وجد أن هذه الهياكل تبدو وكأنها غرف صغيرة مستطيلة الشكل، لذلك أطلق عليها اسم "الخلايا" بذكاء. لقد وضع هذا الاكتشاف أساسًا متينًا للأبحاث الخلوية اللاحقة.
في عام 1675، قام عالم الأحياء الهولندي أنتوني ليفينهوك ببناء أول مجهر فردي بقوة تكبير 266 مرة. يتكون هذا المجهر بشكل أساسي من عدسة محدبة، ولوحة نحاسية، وإبرة طويلة (تستخدم كمسرح) وشريط منزلق متحرك، مما يضع أساسًا مهمًا للتطور اللاحق لتكنولوجيا المجهر.
في عام 1878، اقترح الفيزيائي الألماني آبي خطة لتحسين المجهر الضوئي بناءً على نتائج أبحاثه البصرية، ونجح في اختراع المجهر الضوئي "الحديث". مع قوة تكبير تصل إلى 2000 مرة تقريبًا، أحدث هذا المجهر ثورة في الأبحاث في مجالات البيولوجيا والطب.
في ثلاثينيات القرن العشرين، تعاون الفيزيائي الألماني روسكا والمهندس الكهربائي كنور لإنشاء أول مجهر إلكتروني في التاريخ. في البداية كان تكبير هذا المجهر 14.4 مرة فقط. ومع ذلك، بعد التحسين المستمر والتحسين، يمكن أن يصل التكبير إلى عشرات الآلاف من المرات. ويرجع هذا الإنجاز المذهل إلى تطبيق مبادئ البصريات الإلكترونية، حيث تحل حزم الإلكترون والعدسات الإلكترونية محل الأشعة التقليدية والعدسات البصرية، مما يجلب منظورًا جديدًا للمراقبة إلى المجال العلمي.
وفي عام 1951، نجح المهندس البريطاني تشارلز أوتلي في تطوير أول مجهر إلكتروني ماسح. هذا المجهر ليس مجهزًا فقط بمعدات متقدمة مثل أسطوانة العدسة وغرفة العينة والكاشف والشاشة ومضيف الكمبيوتر، ولكنه يتمتع أيضًا بالقدرة على مراقبة شكل وتكوين الهياكل الدقيقة السطحية لمختلف المواد الصلبة. مبدأ العمل الفريد الخاص به يسمح بمسح وحدات البكسل في الصورة من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل، وبالتالي توفير تقنية المجهر الإلكتروني الماسح العملية حقًا.
في الثمانينات من القرن الماضي، قام جيرد بينينج وهاينريش رور بتطوير المجهر النفقي الماسح بشكل مشترك. تسبب هذه التقنية تغيرات مستمرة في التيار عن طريق تغيير المسافة بين المسبار وسطح المادة باستمرار. ومن خلال معالجة الصور لهذه التغييرات الحالية، يمكن عرض الشكل غير المستوي على المستوى الذري.
منذ ولادة المجهر الضوئي، إلى ابتكار المجهر الإلكتروني، إلى الإنجاز البارز في المجهر النفقي الماسح، كتبت تكنولوجيا الفحص المجهري، جنبًا إلى جنب مع العلوم الحديثة، رحلة مجيدة لأكثر من 400 عام. خلال هذه الرحلة، لم يشهد المجهر اللحظات المجيدة للعمالقة العلميين مثل جاليليو ونيوتن وماكسويل وأينشتاين فحسب، بل أصبح أيضًا قوة دافعة مهمة للثورة العلمية والابتكار التكنولوجي وقفزات تكنولوجيا التصنيع. من خلال المجهر، يمكن للبشر الحصول على لمحة عن العالم السحري للأشياء على المستوى المجهري. إنه لا يكشف فقط سر البنية المجهرية، بل يكتشف أيضًا معجزات جمالية مذهلة لا تعد ولا تحصى في الاستكشاف.
بريد إلكتروني: [email protected]
هاتف: +86-731-84176622
+86-731-84136655
العنوان: Rm.1507، شينسانتشنغ بلازا. رقم 58، طريق رنمين (E)، تشانغشا، هونان، الصين